ما هو الساد (الماء الأبيض - Cataract)؟
هل أنت على دراية بأعراض الساد (الماء الأبيض)؟ هذا المرض، الذي لا تظهر له أعراض محددة في البداية، يمكن أن يظهر مع مرور الوقت بضبابية الرؤية، وبهتان الألوان، والحساسية للضوء، ومشاكل في الرؤية الليلية.
من أجل التشخيص الدقيق، من الأفضل مراجعة طبيب عيون متخصص. باستخدام أجهزة طب العيون، يمكنه تشخيص الساد. تُعد الجراحة العلاج النهائي للساد، وتستغرق عادةً من 30 إلى 45 دقيقة، وفي 99٪ من الحالات تتم دون آثار جانبية.
الساد (الماء الأبيض) هو حالة تُصبح فيها عدسة العين مُعتمة، مما يجعل الرؤية تشبه النظر من خلال نافذة متجمدة. مع تقدم العمر، تخضع العين مثل باقي الأعضاء للتغيرات والتآكل، ومرض الساد (الماء الأبيض أو الكاتاراكت) هو أحد هذه التغيرات الرئيسية.
مقارنة بين عين مصابة بالساد وعين سليمة
الساد (الكاتاراكت)، أو الماء الأبيض، هو أحد أمراض العيون الشائعة التي غالبًا ما تحدث مع تقدم العمر والتغيرات الطبيعية في العين. اشتُق اسم "الماء الأبيض" من الكلمة اللاتينية "Cataracta" التي تعني "الشلال"، وقد اختير هذا الاسم للمرض بسبب المظهر الأبيض والباهت لعدسة العين.
أول تسجيل موجود للساد يعود إلى تمثال صغير من الأسرة الخامسة في القاهرة محفوظ في متحف. يحتوي هذا التمثال على علامات للساد، مما أثار فرضيات مختلفة حول أسباب تصويره.
معظم حالات الساد مرتبطة بأسباب طبيعية وهي نتيجة للشيخوخة والتغيرات المرتبطة بالعمر في العين. ولكن في بعض الحالات، يمكن أن تكون عوامل مثل إصابة العين أو مضاعفات جراحية (مثل المضاعفات بعد جراحة الجلوكوما) أيضًا سببًا للساد. في كل الحالات، العلاج النهائي للساد هو الجراحة.
أسباب حدوث الساد (الماء الأبيض)
يُعزى مرض الساد أو الماء الأبيض على نطاق واسع إلى شيخوخة العين أو إصابة العين، مما يؤدي إلى تغيرات في نسيج العدسة ويسبب ضعفًا في رؤية الشخص. يمكن أن تلعب العوامل الوراثية أيضًا دورًا في ظهور هذا المرض وزيادة خطر الإصابة بالساد.
يصاب الأشخاص أحيانًا بالساد بسبب تاريخ من أمراض العيون أو مضاعفات سابقة أو حالية، مثل مرض السكري. كما يمكن أن يساهم استخدام الأدوية الستيرويدية في حدوث الساد.
بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بمرض الساد تشمل:
- تقدم العمر: مع تقدم العمر، تقل مرونة وقدرة عدسة العين على التركيز، مما قد يسبب ضعفًا في الرؤية.
- التاريخ العائلي: يمكن أن يكون الساد وراثيًا وخَلقيًا، والأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بهذا المرض أكثر عرضة للخطر.
- الأمراض المصاحبة: بعض الأمراض مثل السكري يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالساد.
- التعرض لأشعة الشمس: التعرض المفرط لأشعة الشمس يمكن أن يسبب أضرارًا لا رجعة فيها في العين.
- التدخين: يمكن أن يزيد التدخين من خطر الإصابة بالساد ويسبب ضررًا لا يمكن إصلاحه للبقعة (الشبكية).
علاج الساد (الماء الأبيض)
لا يوجد علاج طبيعي للساد (الماء الأبيض)، ولم تظهر أي أبحاث حتى الآن كيفية منع حدوث هذا المرض أو حتى تأخير مساره. ومع ذلك، يمكن أن تكون بعض التغييرات في نمط الحياة والفحوصات المنتظمة للعين مفيدة.
حاليًا، تُعد الجراحة هي السبيل العلاجي الوحيد للساد، والذي يُعد السبب الرئيسي للعمى في جميع أنحاء العالم. لهذا الغرض، فإن زيارة طبيب عيون متخصص أو أخصائي أمراض القرنية والجزء الأمامي من العين وإجراء فحوصات العين هي أفضل قرار لعلاج الساد.
كيفية إجراء عملية الساد (الماء الأبيض)
عادةً ما تُجرى جراحة الساد كعملية خارجية (دون مبيت في المستشفى). تُستخدم قطرات لتخدير العين، وفي بعض الأحيان تُستخدم أدوية مهدئة للمرضى. أولاً، يتم إجراء شق صغير بجوار القرنية، ومن ثم تُفتت العدسة المعتمة وتُزال من العين باستخدام جهاز صغير. بعد إزالة العدسة المعتمة، يتم استبدالها بعدسة صناعية مصنوعة من السيليكون أو البلاستيك أو الأكريليك. يتم هذا الاستبدال من خلال شق يبلغ حوالي 2.8 ملم. توضع هذه العدسة الصناعية في معظم الأحيان خلف القزحية. في نهاية العملية، يضع طبيب العيون غطاءً واقيًا على عين المريض، وسيتم خروج المريض من المستشفى بعد فترة راحة قصيرة.
كم تستغرق عملية الساد (الماء الأبيض)؟
هذه الجراحة عملية بسيطة نسبيًا ولا تستغرق وقتًا طويلاً، وعادةً ما تستمر بين 30 إلى 45 دقيقة. بعد الجراحة، تُخرج عادةً في نفس اليوم وتعود إلى المنزل.
مضاعفات عدم إجراء جراحة الساد
إذا أجلت جراحة الساد لفترة طويلة جدًا، فقد يكبر الساد بشكل مفرط ويصعب إزالته. كما تزداد احتمالية حدوث مضاعفات ما بعد الجراحة في هذه الحالة.
بشكل عام، أفضل نتيجة لجراحة الساد تكون عندما تُجرى الجراحة مباشرة بعد ظهور اضطرابات الرؤية. يمكن أن يؤدي تأخير الجراحة إلى إضعاف رؤيتك بشكل كامل أو التسبب في فقدان جزئي أو كامل للبصر.
الوقاية من الساد (الماء الأبيض)
يُعد الساد من الاضطرابات التي لم يتمكن البشر حتى الآن من إيجاد طريقة للوقاية منها، ولكن بعض العوامل مثل تقليل عوامل الخطر المرتبطة بحدوث الساد (التدخين، ارتفاع ضغط الدم، تناول الكحول، استخدام الكورتيزون) يمكن أن تكون مفيدة إلى حد ما.
أفضل مستشفى لإجراء عملية الساد
أحد أفضل المستشفيات لإجراء عملية الساد في شيراز هو مستشفى كوثر، والذي يوفر خدمات عالية الجودة من خلال امتلاكه لأحدث الأجهزة العلاجية والتعاون مع أفضل أطباء العيون والطواقم الطبية ذوي الخبرة.
ما رأيك في هذا المحتوى؟


