التخدير النخاعي:
هو حقنة نخاعية تقوم بتخدير منطقة معينة بسرعة، لتخفيف الألم في الجزء السفلي من الجسم لفترة محدودة، بحيث يبقى الشخص واعيًا خلال العملية.
يتم إجراء هذه العملية بواسطة أخصائي التخدير، حيث يستخدم إبرة رفيعة للحقن في الفضاء القريب من النخاع الشوكي في الجزء السفلي من الظهر. وبهذه الطريقة، يتم حقن الدواء في سائل النخاع الشوكي.
يتسبب التخدير في تخدير الأعصاب المتصلة بالبطن والحوض والساق والقدمين. عندما تفقد الأعصاب إحساسها بالكامل، لا يشعر الشخص بأي ألم أثناء الجراحة، ولن يتمكن أيضًا من تحريك ساقه خلال الجراحة. قد يتم حقن أدوية أخرى أيضًا بعد الجراحة لتقليل الألم بشكل أكبر في الساعات القليلة التالية.
كيف يتم إجراء التخدير النخاعي؟
عادةً ما يتم إجراء التخدير النخاعي والشخص مستيقظ. في هذه الحالة، يطلب من الشخص أن يأخذ وضعية تسهل إجراء العملية بسهولة. عادةً ما يتم تلخيص وضعية الشخص في اثنتين من الوضعيات التالية:
1- الجلوس، حيث تنحني إلى الأمام وتضع الذقن على الصدر وتترك الكتفين يتدلى إلى الأسفل وتنحني الجزء السفلي من الجسم إلى الأسفل.
2- الاستلقاء على جانب واحد بحيث تكون الركبتين مثنية نحو الصدر.
تساعد هذه المواقف المختص في التخدير على فتح الفضاءات بين عظام العمود الفقري للشخص، وهذا أمر ضروري لإجراء حقنة تخدير النخاعي كيفية تنفيذه؟
عادةً ما يتم تنفيذ التخدير النخاعي عندما يكون الشخص مستيقظًا. في هذه الحالة، يطلب من أخصائي التخدير أن يأخذ الشخص في وضعية تسهل إجراء العملية بسهولة. عادةً ما يمكن تلخيص وضعية الشخص في وضعيتين كملخص التالي:
1- في وضعية الجلوس، حيث يقوم الشخص بالانحناء إلى الأمام ووضع الذقن على الصدر وترك الكتفين يتدلى إلى الأسفل وانحناء الجزء السفلي من الجسم نحو الأسفل.
2- الاستلقاء على جانب واحد بحيث تكون الركبتين مثنية نحو الصدر.
تساعد هذه الوضعيات أخصائي التخدير على فتح المسافات بين عظام العمود الفقري للشخص، وهذا أمر ضروري لحقن التخدير النخاعي.
عندما يتم وضع الشخص في الموقف المناسب وبعد اتباع إجراءات التعقيم اللازمة، يبدأ أخصائي التخدير بإجراء العملية على النحو التالي:
أولاً، يتم تنظيف موقع الحقن بمطهر نظيف.
ثم، يقوم بإدخال إبرة رفيعة في منطقة معينة من العمود الفقري داخل الغلاف الواقي للنخاع.
بمجرد وصول الإبرة إلى الموقع المحدد، يتم حقن الدواء.
بعد ذلك، يتم سحب الإبرة من الجسم.
بمجرد حقن الدواء في جسم الشخص، سيشعر الشخص بشعور دافئ أو وخز بالإبرة في الجزء السفلي من جسده، وستبدأ الأرجل في أن تفقد الإحساس تدريجياً.
عادةً ما لا يعمل التخدير النخاعي فوريًا ويحتاج إلى بعض الوقت للتأثير. في هذه الحالة، يصبح الجزء السفلي من جسم الشخص، بما في ذلك الأرجل، بلا إحساس بعد حوالي خمسة عشر إلى ثلاثين دقيقة.
ومع ذلك، بعد الحقن، قد يشعر الشخص في البداية بثقل في ساقيه وفي النهاية لن يكون قادرًا على تحريك ساقيه خلال فترة التخدير.
فوائد التخدير النخاعي:
- تخفيف الألم السريع والشامل: يحدث تخدير النخاعي بعد بضع دقائق فقط، مما يوفر تخفيفًا سريعًا وشاملاً للألم.
- تلقي جرعة صغيرة من الدواء من قبل الجنين: في حالة القيصرية، يتم توصيل كمية ضئيلة جدًا من الدواء إلى الجنين، بدلاً من استخدام المسكنات لتخفيف آلام الولادة.
- لا تؤثر على الرئتين والتنفس: التخدير النخاعي لا يسبب أي تأثير سلبي على الرئتين أو التنفس.
- لا يوجد تأثير ثقلي مثل التخدير العام: التخدير النخاعي لا يسبب الشعور بالثقل أو العتمة الكاملة كما في حالة التخدير العام.
- تقليل حدوث الغثيان والتقيوء: غالبًا ما تتسبب تلك المشكلات من استخدام الأدوية الموجودة في التخدير العام.
- عودة أسرع للقدرة على الطعام والشرب: بفضل التخدير النخاعي، يتمكن الشخص من العودة إلى القدرة على تناول الطعام والشراب بسرعة أكبر.
آثار جانبية للتخدير النخاعي:
- حساسية للدواء التخديري النخاعي.
- انخفاض ضغط الدم.
- بطء دقات القلب (Bradycardia).
- مشاكل في التبول بعد التخدير النخاعي من الخصر وما فوق.
- صداع.
- ضيق التنفس.
الإرشادات بعد التخدير النخاعي:
- عندما يفقد قدميك الإحساس، لا تجلس أو تسير.
- إذا شعرت بضيق التنفس، الحكة، الصفراء، بسبب احتمالية التحسس للدواء المخدر، يرجى مراجعة الطبيب.
- الصداع بعد التخدير النخاعي أمر طبيعي وقد يستمر لمدة أسبوع.
- يُنصح بشرب السوائل بكثرة وتناول القهوة والكافيين لتخفيف الصداع وتحسين الشفاء.
- في حال ظهور الأعراض التالية، يرجى مراجعة الطبيب أو المستشفى: استمرار الصداع بعد مرور أسبوع واحد وتفاقمه، صداع مصحوب بالحمى والقيء، الحكة، الصفراء، الطفح الجلدي، وضيق التنفس.
ملاحظة: السفر، القيادة، المشي، النشاط الجنسي، الاستحمام بعد التخدير النخاعي لا يسببون أي مشكلة بالنسبة لك.


